عندما يقتل الناس فى بورسعيد ويصل الحال بنا إلى أن يقتل من يشيع جنازات القتلى وتنتهك حرمات الأموات
والأحياء ويسحل رجل ويضغط عليه كى لايقول من الذى سحله مع أن صور سحله موجود فى كل مكان ومن الواضح
من هو المذنب وعندما يعذب رجل حتى الموت تصبح لدينا أزمة عد م إنسانية ..
عندما تكون مائدة الحوار فارغة من المحاوريين وأطياف الشعب (شباب -معارضة -كنيسة - نخبة مستقلة - خبراء اقتصاد -إعلاميين) وتصبح قرارات الرئاسةمتخبطة تصبح لدينا أزمة تواصل..
عندما يغتصب و يتحرش بالفتيات والنساء كبار كانوا أو صغار محجبين كانوا أو غير محجبين فى ميدان التحرير
لتشويه صورة المتظاهرين وإرهاب الفتيات والنساء حتى لا يشاركوا فى المظاهرات فهنا يجب أن نقف لنسأل
من فى مصلحته أن يشوه صورة ميدان التحرير ولما ميدان التحرير الذى يحدث فيه ظاهرة التحرش ؟؟
بالتأكيد لن تكون الإجابة هى المتظاهرين..
عندما يقول رئيس الوزراء(د.هشام قنديل) أن الأطفال زادت بينهم نسبة الإصابة بالإسهال لأن المرأة الريفية لا تهتم
بنظافتها .. وأن المرأة الريفية تغتصب عندما تذهب للحقل .. فمن الأفضل أن نفتح عيادة لرئيس الوزراء حتى يعالج الأطفال
وينصح أمهاتهم بنظافتهم الشخصية .. ونريحه من مشقة العمل فى رئاسة الوزراء..
عندما يكون الشيعة لهم صوت فى مصر ويتكلمون فى الاعلام ويمشون فى ضواحى مصر بدون استحياء فيجب هنا أن
نقف ونسأل رئيس الجمهورية الموقر ..هل كان من ضمن برنامجك الرئاسى الغامض أن يأتى الشيعة إلى مصر ويكونوا
جزء من المجتمع المصرى ؟؟
عندما يسأل الناس جميعا عن هل من الممكن أن يحدث فى مصر ما حدث فى تونس ويبدأ عصر الاغتيالات ؟
فهنا أتوقف لأقول لهم :(الإجابة هى تونس )..
عندما يفتى الشيخ الدكتور (محمود شعبان ) بأن قتل قيادلت جبهة الإنقاذ حلال شرعا لأنهم خرجوا عن الحاكم
الذى بايعه الشعب المصرى بالرئاسة وبعدها يينفى أنه قال مثل هذا الكلام مع أن ما قاله مصور ومعلن فهنا يجن أن
نقف لنقول له الشعب المصرى وقيادات جبهة الانقاذ لم تبايع مرسى ولاحتى ال51% الذين انتخبوا مرسى بايعوه
وهنا أيضا يجب على أحترما للمشايخ أن أخذف كلمة شيخ وكلمة دكتور ونضع الكاذب المنافق محمود شعبان ..
لأن الأزهر برئ من هذا الرجل براءة الذئب من دم ابن يعقوب !!
عندما يسألنى شخص : ( من فى نظرك على حق ؟ ومع من أنت ؟) سأقول له : لعن الله الشرطة والإخوان والمعارضة
ولعن الله هذا الغاب الذى نعيش فيه !!).
والأحياء ويسحل رجل ويضغط عليه كى لايقول من الذى سحله مع أن صور سحله موجود فى كل مكان ومن الواضح
من هو المذنب وعندما يعذب رجل حتى الموت تصبح لدينا أزمة عد م إنسانية ..
عندما تكون مائدة الحوار فارغة من المحاوريين وأطياف الشعب (شباب -معارضة -كنيسة - نخبة مستقلة - خبراء اقتصاد -إعلاميين) وتصبح قرارات الرئاسةمتخبطة تصبح لدينا أزمة تواصل..
عندما يغتصب و يتحرش بالفتيات والنساء كبار كانوا أو صغار محجبين كانوا أو غير محجبين فى ميدان التحرير
لتشويه صورة المتظاهرين وإرهاب الفتيات والنساء حتى لا يشاركوا فى المظاهرات فهنا يجب أن نقف لنسأل
من فى مصلحته أن يشوه صورة ميدان التحرير ولما ميدان التحرير الذى يحدث فيه ظاهرة التحرش ؟؟
بالتأكيد لن تكون الإجابة هى المتظاهرين..
عندما يقول رئيس الوزراء(د.هشام قنديل) أن الأطفال زادت بينهم نسبة الإصابة بالإسهال لأن المرأة الريفية لا تهتم
بنظافتها .. وأن المرأة الريفية تغتصب عندما تذهب للحقل .. فمن الأفضل أن نفتح عيادة لرئيس الوزراء حتى يعالج الأطفال
وينصح أمهاتهم بنظافتهم الشخصية .. ونريحه من مشقة العمل فى رئاسة الوزراء..
عندما يكون الشيعة لهم صوت فى مصر ويتكلمون فى الاعلام ويمشون فى ضواحى مصر بدون استحياء فيجب هنا أن
نقف ونسأل رئيس الجمهورية الموقر ..هل كان من ضمن برنامجك الرئاسى الغامض أن يأتى الشيعة إلى مصر ويكونوا
جزء من المجتمع المصرى ؟؟
عندما يسأل الناس جميعا عن هل من الممكن أن يحدث فى مصر ما حدث فى تونس ويبدأ عصر الاغتيالات ؟
فهنا أتوقف لأقول لهم :(الإجابة هى تونس )..
عندما يفتى الشيخ الدكتور (محمود شعبان ) بأن قتل قيادلت جبهة الإنقاذ حلال شرعا لأنهم خرجوا عن الحاكم
الذى بايعه الشعب المصرى بالرئاسة وبعدها يينفى أنه قال مثل هذا الكلام مع أن ما قاله مصور ومعلن فهنا يجن أن
نقف لنقول له الشعب المصرى وقيادات جبهة الانقاذ لم تبايع مرسى ولاحتى ال51% الذين انتخبوا مرسى بايعوه
وهنا أيضا يجب على أحترما للمشايخ أن أخذف كلمة شيخ وكلمة دكتور ونضع الكاذب المنافق محمود شعبان ..
لأن الأزهر برئ من هذا الرجل براءة الذئب من دم ابن يعقوب !!
عندما يسألنى شخص : ( من فى نظرك على حق ؟ ومع من أنت ؟) سأقول له : لعن الله الشرطة والإخوان والمعارضة
ولعن الله هذا الغاب الذى نعيش فيه !!).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق